‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ بِـ الْمَنْثًوْر ]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ بِـ الْمَنْثًوْر ]. إظهار كافة الرسائل

14‏/09‏/2010

[ حِوَارٌ طَوِيْلٌ جِدّاً ]

إليها فقط .
ـــــ
- قالت : أتُحِبُني ؟
- قلتُ : نعم .
- قالت : وما الدَلِيل ؟
- قلتُ : أليس " اللسانُ " من يَكْذِب ؟
- قالت : نعم ، ولكن ما دَخْلُ " الّلسان " بسُؤَالِي ؟
- قلت : " أحبك " : الكَلِمةُ التي لا يَتَحَركُ بها " اللسان "
، إذن : أنا أحبك أنا لا أكْذِب .

29‏/04‏/2009

[ تَجَسّدُ : جَسَدْ ]

:

:
:


حسناً ....تجسّدي فهناك متسعٌ من واسع .


ـــــ*

:


تجسّد أوّل :


ارتقي سماءً في حالة تشهّد ، تماماً كشهقة طفلٍ ذات دهشة وعندها لا تجعلي الأرض تأخذ منك

إلا مقدار ( إصبع ) .

:
تجسّد ثانٍ :

اجعلي من الوثير رثاءً ....

دعي المدامع له واسمعي المطامع لك ، ولا تنحنِ لبكائه واستجدائه فثمّة جسدٌ فاصلٌ بينكما

يسبّح ويُهلل / ويسبَح وينهل .

:
تجسّد ثالث :

قبّلي الأرض جسداً لوطن و وطناً لجسد ، وعطريها بعبقك لتعقبكِ بعطرها فللطين رائحة الجسد

الذي أثمر به حتى حان قطافه وعفافه .

:
تجسّد رابع :

امنحي قدماك فقط للقاع الصفصف ، واتّكئي على العشق الصاعد حتّاكِ وبعد ذلك أهدِ القاع نظرة

منك وستجدينه مروجا خضراء .

:
تجسّد خامس :

جزؤكِ الكل وعجزك عن بلوغ الكمال بالأرض كلاً لا جزءا ، هو المانحك منحناً حانٍ كدعوة

أمٍ لطفلها الممتدّ به مرضه .

:
تجسّد سادس :

تبرّئي من أطرافك ، واجعلي الحمائم تحسدها الرفرفة .....

أو اجعليها أغصاناً لزفيرٍ توحّد بك حتى الواحد عددا .

:
تجسّد سابع :

اهبطي الأرض بلا معينٍ غيرك ... وقلّمي أظفار شهقاتك لتصافحيك بها طاهرة كصلاة .
:

ـــــ*

حسناً ....توسّدي فهناك متسعٌ من واسع .

[ تَجَسّدُ : جَسَدْ ]

:

:
:


حسناً ....تجسّدي فهناك متسعٌ من واسع .


ـــــ*

:


تجسّد أوّل :


ارتقي سماءً في حالة تشهّد ، تماماً كشهقة طفلٍ ذات دهشة وعندها لا تجعلي الأرض تأخذ منك

إلا مقدار ( إصبع ) .

:
تجسّد ثانٍ :

اجعلي من الوثير رثاءً ....

دعي المدامع له واسمعي المطامع لك ، ولا تنحنِ لبكائه واستجدائه فثمّة جسدٌ فاصلٌ بينكما

يسبّح ويُهلل / ويسبَح وينهل .

:
تجسّد ثالث :

قبّلي الأرض جسداً لوطن و وطناً لجسد ، وعطريها بعبقك لتعقبكِ بعطرها فللطين رائحة الجسد

الذي أثمر به حتى حان قطافه وعفافه .

:
تجسّد رابع :

امنحي قدماك فقط للقاع الصفصف ، واتّكئي على العشق الصاعد حتّاكِ وبعد ذلك أهدِ القاع نظرة

منك وستجدينه مروجا خضراء .

:
تجسّد خامس :

جزؤكِ الكل وعجزك عن بلوغ الكمال بالأرض كلاً لا جزءا ، هو المانحك منحناً حانٍ كدعوة

أمٍ لطفلها الممتدّ به مرضه .

:
تجسّد سادس :

تبرّئي من أطرافك ، واجعلي الحمائم تحسدها الرفرفة .....

أو اجعليها أغصاناً لزفيرٍ توحّد بك حتى الواحد عددا .

:
تجسّد سابع :

اهبطي الأرض بلا معينٍ غيرك ... وقلّمي أظفار شهقاتك لتصافحيك بها طاهرة كصلاة .
:

ـــــ*

حسناً ....توسّدي فهناك متسعٌ من واسع .