‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ قِرَاءَاتٌ مَكْتُوْبَة ]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ قِرَاءَاتٌ مَكْتُوْبَة ]. إظهار كافة الرسائل

05‏/12‏/2011

[ الْمَشْهَدُ الْمُدْهِشْ ]



:

:
فِي هذا المشْهَد للمَجنون [ خالد صالح ] بِـ فلم [ هي فوضى ] للراحِل الباقِي
[ يوسف شاهين ] ،

المَشْهد يحتَاج لكلّ أدوار الشّر التي قام بها [ توفيق الدقن ]
وَ لسذاجة [ محمود ياسين ] وَ لِـ إتقان [ محمود حميده ] وَ لِـ غراميّات
[ حسين فهمي ] !

ذلك لأنّ [ خالد صالح ] : مجمُوعة مِن الممثّلين في ممثّل واحد ،
وَ لأنّ ] يوسف شاهين ] : غيثٌ قادرٌ على أنْ يُ
خرج وَ ينْبتَ الزرع في كُلّ أرْض تطؤها رؤيته .


:



مِن الليْ أدْهَشَ المشْهَد ؟
مِن الليْ شَاهَدَ الإدْهَاش ؟
هذَاك اللـيْ وَرَا يَشْهَـد
بأنّ الفَنّ بَعدك : عَاش !






04‏/09‏/2010

[ نَجْدتْ : أنْـ زُوْر ]



لا يَحْتاجُ [ نَجدَت أنزوْر ] لدَليْلٍ أكْبَر مِن مُسْلسَل 
[ ذاكرة الجسد ] عَلى  أنّه مُخْرجٌ فَاشِل لا يَمْتلك أدْنى مُقوّمَاتِ الإخْراجِ - كَموْهبة - ...

إذْ لوْ وَقعَتْ تلكَ الرّوايَة بِنَصّها الزّاهِر وَ نَجَاحهَا البَاهِر بَينَ يَدَيّ قَارِئٍ مِتوَاضِعِ القِراءَة - لا الإخْراج حَتّى - ، 
لَـ تَجاوَز بِها وَ مَعَها لِـ أفْضلَ مِن هذَا العَرْض الذِي يُؤكّد - علَى الأكْثَر لِي - أنّ علاقَة أنزور وَ مَعْرفته بِالإخرَاج
كَـ مَعْرفةِ وَ عَلاقَة رَاعي الغَنمِ بِالجِينَة الوِراثيّة !.

13‏/04‏/2010

[ قِرَاءَةٌ فِيْ صُوْرَة ]


* تَعْرِيْفٌ :
- النَّوْعُ : صُوْرَةٌ بِلَوْحَة
- اللّوْنُ : كُلّ الألْوَانِ
- الْمَقَاسُ : أنْفَاسْ .
* * *
تَمَعُّنْ [ 1 ] :
تَنْظُرُ لِلأسْفَلِ مِثْلُنَا ...
مَا لَيْسَ مِثْلُنَا وَ لا مَثِيْلَ إلاّ لَهَا :
[ أسْفَلُهَا سَمَاءٌ ] .
* * *
تَمَعُّنْ [ 2 ] :
لَيْلِيّةُ الْجُدُلْ وَ مُجَدّلَةُ الّليْلِ
ظَفَائِرُهَا مَسَاءَاتٌ تَتْرَى ...
كُلّ شَعْرَةٍ : مَسَاءٌ
إذْ كُلُّ شَعْرِهَا : لَيْلُ الْكَوْنِ كُلّهُ .
* * *
تَمَعُّنْ [ 3 ] :
أهْدَابُهَا تُمَرْجِحُ الْمَدَى ،
فَتُوْقِظُ الْبَهْجَةَ عَلَى أوْجَانِهَا .
* * *
تَمَعُّنْ [ 4 ] :
أنْفٌ تَهَادَى كَخَطْوٍ بَرِيْء
ــــــــــــــــــــ لِطِفْلٍ تَوَقّفَ حِيْنَ الْبُكَاء
لِغَيْمٍ يُرَاوِدُ جَدْبَ الظّمَأ
ــــــــــــــــــــ عِنْدَ ارْتِفَاعٍ لأهْلِ الدُّعَاء
*
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
*
رئتها الماء ، إذ تضيقُ بالمُستسقيْن عُشبها
تنظرهم .. و تُحدّق بِجدبهم .. فتتقاطر على شِفاههم كـ أُغنيةٍ خدشتها الذاكرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
*
تكادُ تميز من الفيض !!
كلّما أُلقيَ فيها غيمُ اعشَوْشبتِ السماء ، بأطرافها
*
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
*
لو لم يكنْ للـ [ كاف ] شَبَهٌ يكادُ أنْ يشي بها ،
لتلوّنت [ بها ] و بالكاف - أيضاً - !
*
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
*
خصلاتها تتشكّل اقواس واقواس
ــــــــــــــــ تحطّ آية وجهها بين ( قوسين )
يعني تلاوتها توشوش للانفاس :
ــــــــــــــــ مدّك إلين الموت بس لطرف عين
*
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
*
سِرّ الآلِهةِ [ كافها ] ، __ إذ كلّ كافٍ سرّ الآلِهة .
سِرّ الآلِهة [ فيها ] :
أنْ ثمّة سِرّ بـ [ كافها ] المكوّنُ لها و بها - ربما - :
لم يكُنْ مُفرداً حين أمْرٍ ، بل كان الجمع صيغته وصياغته
أعني : ما أُنّثَ منه و بها تأنّثَ ..
إذ مُفردهُ كلّ مُفردِةٍ لم تبلغها - ولن - !
*
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

16‏/10‏/2009

[مَعْرِضٌ وَ تَعْليْق ]*




:


الْهَارِبُ : [ أُنْثَى ]

- أعِدِ النّظَرَ فِيْ الصّوْرَةِ مَرّةً أخْرَى
وَ اسْتَنْتِجْ ذَلِكَ -

الدّلِيْلُ بِالسّاعَةِ .
:
الدّليل الآخَر فيهَا :

الـ [ 5 ] دقائق .

10‏/09‏/2009

[مَعْرِضٌ وَ تَعْليْق ]

:
اللي داخل مثل الـ برّا
ـــــــــــ طيّب ليه الباب يكذّب
يعني معقوله ما نقرا
ـــــــــــ .. أو نقرا لمّا نتعذّب !

ـــــــــــــــــــــــــــــ


:

إطعن مالك ..
سيّح دمّه كلما جالك ..
عيش لحالك ..
قبل الدم يصير [ عيالك ]


ـــــــــــــــــــــــــــــــ

:
تغنّي لين ما شيّبت :
ــــ و شابتْ مثلك الأوتار!
ألا يا كثر ما طيّبت
ــــ صمتك بالمدى الثرثار


ـــــــــــــــ

:
إذا ما تكتّف لسانك مثل يدّك فلا تكشف
ــــــ عن المفضوح من قولك عن المفضوح من وجهك
لأنّ لـ ماء وجهك حقّ غيمه قبل ماينشف
ــــــ .. و لأنّ لكلّ [ كلمه من لسانك ] ..وجه يتّجهِك !

ـــــــــــــــــــ

ذي سمانا ..
من يوم بدّلنا النوايا
قلّ مانا !

ـــــــــــــــــــــ



إنتظارك كان جامح ..
بس لحظتها عرفت
انّ التسامح ..
صار يكمّلني : ملامح .

27‏/08‏/2009

[ زِيَارَة ] - 2 -


*

*

[ قبل الدخول ] :

- هي : أحبّك

- هو : أحبّك

ـــــــــــــــــــــــــــ

*

*

[ بعد الدخول ]

- هي : أحبّك

- هو : و أنا كذلك .

*

*

ـــــــــــــــــــــــــــ
*
*
قرأتْ مرّةً لِكاتبٍ مُبتَدئ حِواراً بين عاشقَين جاء كـ التالي :
*
" قالت : أتُحِبُني ؟
- قلتُ : نعم .
- قالت : وما الدَلِيل ؟
- قلتُ : أليس " اللسانُ " من يَكْذِب ؟
- قالت : نعم ، ولكن ما دَخْلُ " الّلسان " بسُؤَالِي ؟
- قلت : " أحبك " : الكَلِمةُ التي لا يَتَحَركُ بها " اللسان "
، إذن : أنا أحبك أنا لا أكْذِب ."
*
عندها فكّرتْ كثيراً في ردّهِ عندما تقول له : " أحبّك "
وتساءلتْ بـ لماذا لا يردّ عليّ بنفس الكلمة التي كان
يردّ بها سابقاً و صار يكتفي بـ : " وأنا كذلك " !
تساءلتْ
فكّرتْ
تعجّبتْ
ثم عادتْ لحوار ذلك الكاتب و استنتجتْ سبباً أودَى بها
إلى هنا :
هو لم يعد يحبّني إذ لو كان كذلك ما اختار ردّاً كـ " وأنا كذلك "
والذي يتحرّك به اللسان ثلاث مرّات توازي طلاقاً بالثلاث !
صُعِقتْ
سقطتْ
نطقتْ
بـ :
*
*
*
يتبع :
ــــــــــــــــــــــــ
[ التّابع ] :
:
فِيمَا لا تَذكّره جيّداً ذاتَ يوْم ، أنّها أصْبحتْ أنْثىً بَالغَة ..
أمّا مَا تَذكرُه جيّداً تَمْتَمتُها البَريْئة بَيْنها وَ بيْنَها :
" كَيف يكُون الدّليلُ علَى بلُوغنَا العَقْل ، هَذا النّزف الجُنوْنيّ للدّم ؟!!! "
:

10‏/08‏/2009

[ نَصِيْرُ ، لِـ نَصِيْرَ ]

:

[ 1 ]

:



:
لَم تَجِدْ يَدَاهُ مُنَافِسَاً ، فَتَنَافَسَتَا !
:
[ 2 ]
:



:


من الـ [ 6:22 ] إلى الـ [7:00 ] :

:


كأنّها خُطوات طفله على الغيم

ــــــــــــ بـ اصابع الأقدام [ تَلْكِد ] سَحابه

تتعثّر بـ طُهر الوتر و التقاسيم .

ــــــــــــ تصنع من الخطوات لحن العَتَابَه

*

*

*

من الـ [ 7:1 ] إلى الـ [ عُشب ] :

:

باللحظه هذي بس تتحوّل لـ ديم

ــــــــــــ و تمطر كأنّ [ الأغنيات ] استجابه

مع كلّ قطره أنتشي بالترانيم .

ــــــــــــ و اصير عُشب وباقي الناس غابه

*

*

*

:

[ قُدسيّة ] الحانه تُؤكّد بأنّه :

ــــــــــــــ يُحيل هـ النوته إلى [ رُقيَة الطُهْر ]

معه الـ [ لماذا ] تنتهيبه لأنّه :

ــــــــــــــ مايشبه الاّ الشمس في أوّل الظهْر

01‏/08‏/2009

[ قِرَاءَةٌ مَسْمُوْعَة ]


[ فَتْحُ الجَنّة ]
*
- الثّانِية السّادِسَة عَشَرَ : [ أوْلَى ] .
- بَعْدَ دَقِيْقَةٍ وَ أرْبَعِينَ ثَانِيَة ، ضَعْ يَدَك عَلَى نَبْضِكَ ، وَ انْظُر كَيْف تَسْتَطِيع المُوْسِيْقَى
أنْ تَجْعَلهُ يَرْكُضَ وَ يَتَوَقّف كَيْفمَا أرَادَتْ هِيَ لا أنْتَ .
- هَذهِ الأرْبَع دَقائق ، كَفِيْلَة بإحَالَة حَالَةٍ مِن حَالتِهَا إلَى حَالَةٍ أخْرَى .

[ قِرَاءَةٌ مَسْمُوْعَة ]


[ فَتْحُ الجَنّة ]
*
- الثّانِية السّادِسَة عَشَرَ : [ أوْلَى ] .
- بَعْدَ دَقِيْقَةٍ وَ أرْبَعِينَ ثَانِيَة ، ضَعْ يَدَك عَلَى نَبْضِكَ ، وَ انْظُر كَيْف تَسْتَطِيع المُوْسِيْقَى
أنْ تَجْعَلهُ يَرْكُضَ وَ يَتَوَقّف كَيْفمَا أرَادَتْ هِيَ لا أنْتَ .
- هَذهِ الأرْبَع دَقائق ، كَفِيْلَة بإحَالَة حَالَةٍ مِن حَالتِهَا إلَى حَالَةٍ أخْرَى .

31‏/07‏/2009

[ أغَانِيْ مَكْتُوْبَة ]

:
:
:

الأغنية : [ جرح الضمير ]
كلمات : [ الأمير فهد بن خالد ]
ألحان : [ الراحل : طلال مداح ]
غِناء : [ عبدالكريم عبدالقادر ]
:
مُنذ التقاء الأوتار بأصابِعها ، تأخذك هذه الأغنية إلى حيث تريد هيَ لا ماتريده أنت ..
و مَا تريدهُ هيَ - ربما - يتوافق مع ما تُريده و - ربما - لا يتوافق ،
إنْ توافق فأنتَ أشبهُ بكهْلٍ تُسندُ يدكَ عليْها ،
وإنْ لم يتوافق فأنتَ أشبه بطفلٍ تُسندُ يدكَ عليهَا - أيضاً - .
في الأولى أنتَ بما بعْد المَشي ،
في الثانية أنتَ لما قبل المشي
:
الأغنية آخذةٌ بيدكَ لا مَحالة إذِ تبدأ بـ " مثل الضرير " ،
قُلْ :
أنّها العصا التي تتوكّأ عليها ،
أوْ قُل مثلاً :
أنّها طفلةٌ بيدهَا يَدُ أبٍ يتَوكّأ عليْها و بيَدها الثّانية وَصفتُهُ الطبيّة ..
وَ لكن لا تَقلْ بأنّ لا يَدَ لكَ ، فعنْدَها تكُونُ أنتَ [ الأغنيَة ] .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
:
:
:
الأغنية : [ أترَامى ]
كلماتُ : [ بدر بن عبدالمحسن ]
ألحان وغناء : [ خالد الشيخ ] .
:
عند الثانية الـ [ 40 ] يقول البدر : " طارلك قلبي يمامه "
ــ هذا ما قاله البدر واكتفى بالقول - فقط -
أمّا ما فعله ذلك المجنون في هذا القول هو أنّه صنع لك جناحَين و منحك سماءً للتحليق .
حتّى عند اكتمال الـ [ دقيقة ] وأنتَ مازلتَ في الأعلى يُهدي لك اللحن برقاً / إيقاعاً
عند قول البدر : " شافله برقٍ يلوح "
:
بلغ التحليق [ 1:25 ]
عندها يقول البدر : " طحت من أعلى غمامه "
لكنّ اللحن يقول أكثر من ذلك :
يقول مثلاً أنّ هذا السقوط ليس واحد بل أكثر - وفي الإيقاع إثباتٌ لذلك - .
يقول مثلاً :
أنّ الأرض تقترب من السماء كثيراً لدرجة المفاجأة بالسقوط - وفي اللحن إثباتٌ لذلك -
سحرُ هذه المُعجزة لا ينتهي و لا يتشابه أيضاً ،
وفي كلّ عملٍ جميل ما يمنح الفكر أفقاً و يمنحه الفكر آفاقاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
الأغنيَة : [ ياناس أحبه ]
كلمات : [ سعد الخريجي ]
غناء : [ علي عبدالستار ]
:
دَعكَ مِن كُلّ شيْءٍ فيْ الأغنيَة إلاّ : هِيْ ،
وَ أعْنيْ بِـ [ هيَ ] : الأوْتار ، وَ [ الأوتَارُ ] : للعُوْد ،
وَ [ للعُوْدِ ] هُنا :
صُولُوهَاتٍ لَم يَسْبق لأغنِيَةٍ عَربيّةٍ
أنْ أحالتِ ذَلكَ العُودَ إلى مُغَنّ وَ المُغنِّ إلى كُورَال .

[ أغَانِيْ مَكْتُوْبَة ]

:
:
:

الأغنية : [ جرح الضمير ]
كلمات : [ الأمير فهد بن خالد ]
ألحان : [ الراحل : طلال مداح ]
غِناء : [ عبدالكريم عبدالقادر ]
:
مُنذ التقاء الأوتار بأصابِعها ، تأخذك هذه الأغنية إلى حيث تريد هيَ لا ماتريده أنت ..
و مَا تريدهُ هيَ - ربما - يتوافق مع ما تُريده و - ربما - لا يتوافق ،
إنْ توافق فأنتَ أشبهُ بكهْلٍ تُسندُ يدكَ عليْها ،
وإنْ لم يتوافق فأنتَ أشبه بطفلٍ تُسندُ يدكَ عليهَا - أيضاً - .
في الأولى أنتَ بما بعْد المَشي ،
في الثانية أنتَ لما قبل المشي
:
الأغنية آخذةٌ بيدكَ لا مَحالة إذِ تبدأ بـ " مثل الضرير " ،
قُلْ :
أنّها العصا التي تتوكّأ عليها ،
أوْ قُل مثلاً :
أنّها طفلةٌ بيدهَا يَدُ أبٍ يتَوكّأ عليْها و بيَدها الثّانية وَصفتُهُ الطبيّة ..
وَ لكن لا تَقلْ بأنّ لا يَدَ لكَ ، فعنْدَها تكُونُ أنتَ [ الأغنيَة ] .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
:
:
:
الأغنية : [ أترَامى ]
كلماتُ : [ بدر بن عبدالمحسن ]
ألحان وغناء : [ خالد الشيخ ] .
:
عند الثانية الـ [ 40 ] يقول البدر : " طارلك قلبي يمامه "
ــ هذا ما قاله البدر واكتفى بالقول - فقط -
أمّا ما فعله ذلك المجنون في هذا القول هو أنّه صنع لك جناحَين و منحك سماءً للتحليق .
حتّى عند اكتمال الـ [ دقيقة ] وأنتَ مازلتَ في الأعلى يُهدي لك اللحن برقاً / إيقاعاً
عند قول البدر : " شافله برقٍ يلوح "
:
بلغ التحليق [ 1:25 ]
عندها يقول البدر : " طحت من أعلى غمامه "
لكنّ اللحن يقول أكثر من ذلك :
يقول مثلاً أنّ هذا السقوط ليس واحد بل أكثر - وفي الإيقاع إثباتٌ لذلك - .
يقول مثلاً :
أنّ الأرض تقترب من السماء كثيراً لدرجة المفاجأة بالسقوط - وفي اللحن إثباتٌ لذلك -
سحرُ هذه المُعجزة لا ينتهي و لا يتشابه أيضاً ،
وفي كلّ عملٍ جميل ما يمنح الفكر أفقاً و يمنحه الفكر آفاقاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
الأغنيَة : [ ياناس أحبه ]
كلمات : [ سعد الخريجي ]
غناء : [ علي عبدالستار ]
:
دَعكَ مِن كُلّ شيْءٍ فيْ الأغنيَة إلاّ : هِيْ ،
وَ أعْنيْ بِـ [ هيَ ] : الأوْتار ، وَ [ الأوتَارُ ] : للعُوْد ،
وَ [ للعُوْدِ ] هُنا :
صُولُوهَاتٍ لَم يَسْبق لأغنِيَةٍ عَربيّةٍ
أنْ أحالتِ ذَلكَ العُودَ إلى مُغَنّ وَ المُغنِّ إلى كُورَال .

24‏/07‏/2009

[ قِرَاءَةٌ مَسْمُوْعَة - 2 - ]

:
السّاحِل : " عِنْدمَا كُنتُ صَغيْراً "
للرّاحِل : [ مَحمود دَرويْش ]
النّاحِل : [ خَالد الشيْخ ] .
:
[ بَلَل 1 ]
أوّلُ مَا تَرَاه - أقوْل تَراهُ لا تَسْمَعه فَقط - هُوَ [ الشَاطِئ ] ..
وَ علَى ذِكرِ الشّاطِئ ،هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرف مِن قَبْل ؟!
- عفْواً - سَأعيْد السّؤال بِدقّةٍ أكثَر :
هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرفُ بِأجْنِحَةٍ مِنْ مَاء ؟!
قَدْ تُجيبُ بِـ نَعَم ،
لَكِنّك أبداً لم تَرَ شَاطِئاً يفعَلُ ذَلك وَ أطفَالُ الضّمَأ يُحاوِلونَ
اصْطِيادَهُ بِبَنادِقِ اللُّهْثَة !
:
[ بَلَل 2 ]
عِندَما يَلتَقي [ مَجنونٌ ] بِـ [ مَجْنون ] ،
فَثمّة شَيءٌ عَاقِلٌ سَيُنْتَج ،
- العَقْل هُنا لا يُعْني الثّقْل - ، بَل لا يَعنِي إلاّ فِطْرة الطّبيْعة وَ طَبيْعة الفِطْرة .
:
[ بَلَل 3 ]
عِنْدمَا يَكوْن [ الدّرويش ] : [ شَيْخَاً ] ، لا بُدّ أنْ يَكوْن الـ [ مَحمُودُ ] : [ خالِداً ] .
:
[ بَلَل 4 ]
يُقَالُ بأنّ عَجُوزَاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ كَان يَبْتَسِمُ قَبْلهَا ، فَعَادَ طِفْلاً ،
يُقَالُ - أيْضاً - بأنّ طِفْلاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ هُوَ يَبْكيْ ، فَمَاتَ بِانْتِهائِهَا !
:
[ بَلَل 5 ]
المُخاطَبَةُ فِي الأغْنِيَة ، قِيْل أنّهَا نَبْتَة تُظَلّل ضَريْح دَرويْش ،
وَ قِيْلَ أنّها بَعْدَ رَحِيْله اسْتَحالتْ رِيْشَةً تُرَفْرِفُ بهَا أوتَار الشّيخ .
ــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
الْمقْطعْ : [ وْ قَمْح ]
السّنَابِل : [ لِـ فَيرُوز ]
الْبَلابِلُ : [ لِـ زِياد رَحباني ] .
:
مُدّةُ الْحَصَاد : [ 08:22 ]
عِدّةُ الْجَنْي : [ 19.2 Mb ]
:
- تَضُمّ فيْروزٌ شَفَتيْهَا عَلَى حَرْفِ [ المِيْم ] ،
فَيَتحوّلُ إلَى غَيْمَةٍ دَامِعَةٍ .
- الأوْتَارُ : كَسَارِقِيْ المَحْصُوْل ،
- الإيْقَاعَاتُ : خُطَى الفَلاّحِيْن إلَيْهِم .
- التّهْدِئَةُ : تَحَسّسٌ لِـ رِئَة .
:
[ عَنْ ابْن الذِيْنَا : زيَاد رحْبانِي ] :
لا يُمْكِنُ للغَةِ اخْتِصَارهُ ، إذْ لا يُمْكِنُ اخْتِصَارَهُ باللغَةِ إلاّ بِقَوْلِكَ - صَارخِاً - :
" مَجْنُوْوْوْوْن " !!
لِتَتَفاجأ بِرُدهِ علَيْكَ - مُبْتَسِمَاً - :" بِالوِراثَة " !!

[ قِرَاءَةٌ مَسْمُوْعَة - 2 - ]

:
السّاحِل : " عِنْدمَا كُنتُ صَغيْراً "
للرّاحِل : [ مَحمود دَرويْش ]
النّاحِل : [ خَالد الشيْخ ] .
:
[ بَلَل 1 ]
أوّلُ مَا تَرَاه - أقوْل تَراهُ لا تَسْمَعه فَقط - هُوَ [ الشَاطِئ ] ..
وَ علَى ذِكرِ الشّاطِئ ،هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرف مِن قَبْل ؟!
- عفْواً - سَأعيْد السّؤال بِدقّةٍ أكثَر :
هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرفُ بِأجْنِحَةٍ مِنْ مَاء ؟!
قَدْ تُجيبُ بِـ نَعَم ،
لَكِنّك أبداً لم تَرَ شَاطِئاً يفعَلُ ذَلك وَ أطفَالُ الضّمَأ يُحاوِلونَ
اصْطِيادَهُ بِبَنادِقِ اللُّهْثَة !
:
[ بَلَل 2 ]
عِندَما يَلتَقي [ مَجنونٌ ] بِـ [ مَجْنون ] ،
فَثمّة شَيءٌ عَاقِلٌ سَيُنْتَج ،
- العَقْل هُنا لا يُعْني الثّقْل - ، بَل لا يَعنِي إلاّ فِطْرة الطّبيْعة وَ طَبيْعة الفِطْرة .
:
[ بَلَل 3 ]
عِنْدمَا يَكوْن [ الدّرويش ] : [ شَيْخَاً ] ، لا بُدّ أنْ يَكوْن الـ [ مَحمُودُ ] : [ خالِداً ] .
:
[ بَلَل 4 ]
يُقَالُ بأنّ عَجُوزَاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ كَان يَبْتَسِمُ قَبْلهَا ، فَعَادَ طِفْلاً ،
يُقَالُ - أيْضاً - بأنّ طِفْلاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ هُوَ يَبْكيْ ، فَمَاتَ بِانْتِهائِهَا !
:
[ بَلَل 5 ]
المُخاطَبَةُ فِي الأغْنِيَة ، قِيْل أنّهَا نَبْتَة تُظَلّل ضَريْح دَرويْش ،
وَ قِيْلَ أنّها بَعْدَ رَحِيْله اسْتَحالتْ رِيْشَةً تُرَفْرِفُ بهَا أوتَار الشّيخ .
ــــــــــــــــــــــــــــ
:
:
الْمقْطعْ : [ وْ قَمْح ]
السّنَابِل : [ لِـ فَيرُوز ]
الْبَلابِلُ : [ لِـ زِياد رَحباني ] .
:
مُدّةُ الْحَصَاد : [ 08:22 ]
عِدّةُ الْجَنْي : [ 19.2 Mb ]
:
- تَضُمّ فيْروزٌ شَفَتيْهَا عَلَى حَرْفِ [ المِيْم ] ،
فَيَتحوّلُ إلَى غَيْمَةٍ دَامِعَةٍ .
- الأوْتَارُ : كَسَارِقِيْ المَحْصُوْل ،
- الإيْقَاعَاتُ : خُطَى الفَلاّحِيْن إلَيْهِم .
- التّهْدِئَةُ : تَحَسّسٌ لِـ رِئَة .
:
[ عَنْ ابْن الذِيْنَا : زيَاد رحْبانِي ] :
لا يُمْكِنُ للغَةِ اخْتِصَارهُ ، إذْ لا يُمْكِنُ اخْتِصَارَهُ باللغَةِ إلاّ بِقَوْلِكَ - صَارخِاً - :
" مَجْنُوْوْوْوْن " !!
لِتَتَفاجأ بِرُدهِ علَيْكَ - مُبْتَسِمَاً - :" بِالوِراثَة " !!

25‏/09‏/2008

[ مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ - 2 - ]

:
مَنْ فَرّقْتَهُمْ اجْتَمَعُوْا عَلَيْكَ !
مَنْ اجْتَمَعُوْا عَلَيْكَ فَرّقُوْكَ !
ــــــــــــــــ
*
*
*



:
إنْ تَوَقّفْتَ سَتَسْألُ عَنِ الْقَادِمْ ،
لِذَلِكَ ..
لا تَقِفْ ، لِيَكُوْنَ الْقَادِمُ [ أنْتَ ] .




ــــــــــــــــ
*
*
*



:


الْهَارِبُ : [ أُنْثَى ! ] ،
- أعِدِ النّظَرَ فِيْ الصّوْرَةِ مَرّةً أخْرَى وَ اسْتَنْتِجْ ذَلِكَ -
الدّلِيْلُ بِالسّاعَةِ .


ـــــــــــــــــ


*
*
*




:
التحليْل
الْمُعطِيْ : الأعْلَى
المُعطَى : الأسفَل
اليدُ السّفلى تأخُذُ مالَيْسَ مِنْ حَقّهَا
اليدُ الْعُليَا تُعْطِيْ مَا هُوَ حَقٌ لَهَا !
اليَدُ السّفلى : تَشْحَذْ
اليَدُ العُليَا : تَتَصدّق
- لَو لَمْ تَكُنْ تلكَ حَقيْقةٌ لَمَا انْتَظَرتْ اليَدُ السّفلى حَتّى تُعْطى حَقّها وَ لأخَذَتْهُ عُنْوَةً -
[ ذَلكَ الأخْذُ يَقلِبُ المَسألةَ فَتكُون اليدُ السّفلى هي العُليَاوَ اليدُ العليَا هي السّفلى ]