‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ مَقَالات ]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ مَقَالات ]. إظهار كافة الرسائل

26‏/02‏/2010

[ هَنْدَسَةٌ ]

*
*
- الكرَة الأرضيّة : [ دائرة ] ــــ ، لكنّ الكُرْه : [ مربّع ] -
الدائرةُ غبيّة !لكنّ المربع ذكيّ بحدوده ، و الحدود تقيس الحجم و تمنع الخطر
فـ فاقدٌ حدّه زائدٌ عنهُ - بالضرورة - و كلّ زائِدٍ عن الحدّ مُنقلبٌ للضدّ
- بالضرورة أيضاً - و الضدّ : [ خطرْ ]
ما يكون غباءً :
أنْ تتحول من مربعٍ ذكيّ إلى دائرةٍ غبيّة و تحمل - مع ذلك - صفة المربع
أي :
أنْ تحقد بغباء و لا تلتزم بحدود الحقد و عندها تكونُ أرضاً تطؤك الأقدام .
*
*
- - - -
*
*
الباب : [ مُستطِيل ] ــــ ، لكنّ الألْبابَ : [ مُثلّثة ] -
انفتاح المستطيل قد يؤدي إلى تثليثه و شرطُ [ قد ] إضافة حرف [ الفاء ] لها ،
لتفقد ضلعاً لا فائدة منه ...
فتتحوّل الألباب إلى مُثلثاتٍ بعد أنْ كانت أبواباً مستطيلة .
- لأنّ الألباب تفتح الأبواب و تغلقها بنفس الوقت -
و عند امتلاكك للّبّ ، يكون مثلثاً - في الأصل - ،
لكنّ إغلاقك له يؤدي إلى فقدانه للقمّة و " تسطيله " ..!
أي :
تفقد رأس الهَرَم و تمتلك رأس الهَرِم ، فيتجاوزك الزمن .
*
*
- - - -
*
*
الفرجار يمتلك : [ قدمين ] ــــ ، لكنّه : [ يدور حول نفسه ] -
لا يمتلك الفرجار تأثيراً .. فهو مسيّرٌ و سائرٌ حول نفسه ..
حتى و إنْ أراد الخروج عنها ، لن يستطيع ذلك لأنّه لا يمتلك التخيير قبل التبرير
و لا قدرة له على التجاوز إلاّ كما أُريد له لا كما أراد لنفسه ،
و عندما تكون حركتك حول نفسك ، و رغماً عنْك ...عندها [ ستموت ذليلاً ] .
*
*
- - - -
*
*
المسطرة : [ لا يمكنها الإنحناء ] ــــ ، لكنّ : [ خطوطها تتقاطع ] -
تماماً كلما كنت : [ أنت ] لا غيرك ، لن - و لا - يمكنك الانحناء ..
بل الممكن لك و الكامن فيك [ التغيير ] ،
و حتى في التغيير ستبقى شاهقاً / باسقا ..
لأنّ : خطوطك لم تنحنِ رغم تعارضها .
*
*
- - -
*
*
ــــــــــــــــــــــ
*
*
[ أشْكَالٌ هَنْدَسِيّة ]
*
*
ــــــــــــــــــــــ


[ زَاوِيَةٌ جَادَةٌ ] :
الدعاء : مُخّ العبادة - على افتراض أنّ الجسد مازال حيّا
* *
- -
* *
[ مُتَوَازِيَانْ ] :
عندما يكون بين الخسارة و الربح : [ كلمة ] ، تقفز اللغة كأمّ ٍ حنون .
عندما يكون بين الربح و الخسارة : [ عقل ] ، يصعد الإنسان كآية .
* *
- -
* *
[ مَرْكَزُ الانْحِنَاءْ ] :
" إنّه لو اعتقد القادر أنّه ضعيف لما أضعف اعتقاده من قدرته شيئاً ،
كما أنّ العاجز لو اعتقد أنّه قادر لما أصبح قادراً " - المفكر عبدالله القصيمي - .
* *
- -
* *
[ زَاوِيَةٌ مُنْتَكِسَةٌ ] :
مازلنا نمنح السماء مجّانيّة الدعاء المؤدي إلى تفرّق السحب ، ............. و اللاشيء !! .
* *
- -
* *
[ زَاوِيَةٌ مُتَفَرّجَةٌ ] :
يقول هكسلي مؤيد نظرية المصادفة :
" لو أنّ ستة قرود جلست إلى آلآتٍ كاتبة و ظلت تضرب على حروفها ملايين السنين ،
فلا نستبعد أنْ نجد في بعض الأوراق الأخيرة التي كتبوها قصيدةً لشكسبير " .
* *
- -
* *
- [ زَاوِيَةٌ خَارِجِيّةٌ ] :
من تعاليم الهندوسية :
" التظاهر الباذخ في الدين طيشٌ وعبث "
* *
- -
* *
[ مُحِيْطٌ ] :
قد أقول ما لا تعني ، و لكنّني أعني ما أقول !
*
*

17‏/10‏/2009

[ عَلاقَاتٌ مُتَطَرّفَةٌ ]



كلّ بدايةٍ طُهر ... لا توجد بداية غير طاهرة

صفتها الأولى كذلك ...وفعلتها تلك : هِبةٌ لـ نباهة
هَبْ أنّك ملكتَ [ قطرة ] بِكر ، و أبقيتها مكان الوارف من ظلالك بمعزلٍ عن [ تبخّر ] ...

عندها تكون نباهتك على قدر هِبتها لكَ : طُهرها .


تماماً كـ :
[ لكلّ علاقةٍ : بداية ]

و

[ لكلّ بداية : علاقة ]


أبدأ بالثانية :
بداية العلاقات [ أمكنتها ] كهذا المكان الذي نحن به وإليه نعود إنْ عنه ابتعدنا وهو الأجدر بالمثال ...

فحضورنا هنا حرثٌ للمكان ، لنبذر الاحترام ونقطف العلاقة بعد ذلك .والمكان هنا بداية لعلاقات أنتجتها طبيعة التواجد بالمنتديات منتلاقح للأفكار وتبادل بالآراء .. فـ لذلك :

[ هنا تكون بداية لأي علاقة . ]


لأنتقل لـ [ لكلّ علاقةٍ : بداية ]


بداية العلاقة : [ قطرة بِكر ] ..

- هناك مَن يقيها بظلاله - إذ نقيضه من يُبخّرها بشمسه الحارقة ..أعني :

كلّما اقتربتْ شمسك ازدادتْ حرارتها المُبخّرة قَطرُك ..

و لنوجّه هذا المثال بشرح :
بداية العلاقة : قطرة بكر

تتحوّل إلى شمسٍ حارقة عند انتهاء بدئها و المتحكم بهذا التحوّل هو ما تمنحها – أي العلاقة –

من مسافة بإمكانها في البَعد حماية القطرة بظلالك \ مسافتك ، وفي القرب فرصة لتبخّرها و مِن ثَمّ فِقدانها .
:


أعطِ من المسافة كلاً على قَدْر قَطْره فـ الأكثر قطْراً لا خشية عليه من ظمأ / فقدان ،

أمّا الأقلّ قطْراً فابتعد عنه مسافة مايمنحه الارتواء / البقاء ، ولا يُغرينّكَ سرابه فتتوهّم بغزارته

لأنّك المسؤول بعد ذلك عن كلّ ذلك .

05‏/05‏/2008

[ لِيْ ثَلاثْ سِنِيْن مَاجَانِيْ شُكُرْ ]

[ ليس الزمن بثقةٍ ليُعال عليه بمجد ]

:

لستُ ممّن يؤمنون بالخبرة وأعتقد بأنّها سببُ تخلّفنا !
الخبرة ماهيَ إلا عملية إبقاء اللاحق كما السابق واستمرار الأمر و المُرّ كما تجرّعته أول مرة .
- هذا رأي شخصيّ لمدخلٍ غير شخصيّ -
إنْ آمنتَ - مثلي - بما سبق ستعتبر الآتي جريمة ،وإنْ لم تؤمن ستعتبره جريمةً أيضا !

الآتي :

قرأتُ في أحد المنتديات ردّاً لإحدى الكاتبات وكانت تهاجم كاتباً رائعاً يفوقهابألفِ سنةٍ ضوئيّة قائلةً له :
" أنا أكتب زاويةً لمدة ثلاث سنواتٍ بدون انقطاع "
تُريد من هذه العبارة / الكارثة أنْ تثبت تفوقها الكتابيّ عليه !!
سخيفٌ من اعتقد بأنّ الكتابة تُقاس بالمدة التي يسكن القلم فيها بين الأصابع
و الأسخفُ منه من اعتقد بأنّ الكتابة تقاس بكمية الحبر المسفوك على أوراقه !!

الكتابة : مَلَكةٌ و هِبَة
هيَ الشجرة بجذرها وأغصانها وأوراقها
ومَا الأغصان والأوراق إلا ما زاد عن الجذر / الكتابة مِن قراءةٍ واطلاع و " خبرة "
إذ لا يمكنني أنْ أُنتج من الأوراق والأغصان : شجرة ، و العكس صحيحٌ وصحيّ .

لو أعطيتُ جاهلاً بالكتابة قلماً وجعلتُه يكتب من مهده حت لحده فلن يستطيع كتابة سطرين من دهشة
تماماً كمن أغرق الأغصان بالماء لينتج شجرة !! .
. .
مشكلة تلك الكاتبة بأنّها و رغم زاويتها الحادة لم و لن تكتب حرفاً يليق بافتخارها وخاصةً على من يفوقها حرفاً
و لم ولن تتلقى تأييداً وإعجاباً مُذ كتبت فعلاً مصيبة !!!!!

ــــــــــ* العنوان من أغنية للفنان محمد عبده - بتصرّف -

[ لِيْ ثَلاثْ سِنِيْن مَاجَانِيْ شُكُرْ ]

[ ليس الزمن بثقةٍ ليُعال عليه بمجد ]

:

لستُ ممّن يؤمنون بالخبرة وأعتقد بأنّها سببُ تخلّفنا !
الخبرة ماهيَ إلا عملية إبقاء اللاحق كما السابق واستمرار الأمر و المُرّ كما تجرّعته أول مرة .
- هذا رأي شخصيّ لمدخلٍ غير شخصيّ -
إنْ آمنتَ - مثلي - بما سبق ستعتبر الآتي جريمة ،وإنْ لم تؤمن ستعتبره جريمةً أيضا !

الآتي :

قرأتُ في أحد المنتديات ردّاً لإحدى الكاتبات وكانت تهاجم كاتباً رائعاً يفوقهابألفِ سنةٍ ضوئيّة قائلةً له :
" أنا أكتب زاويةً لمدة ثلاث سنواتٍ بدون انقطاع "
تُريد من هذه العبارة / الكارثة أنْ تثبت تفوقها الكتابيّ عليه !!
سخيفٌ من اعتقد بأنّ الكتابة تُقاس بالمدة التي يسكن القلم فيها بين الأصابع
و الأسخفُ منه من اعتقد بأنّ الكتابة تقاس بكمية الحبر المسفوك على أوراقه !!

الكتابة : مَلَكةٌ و هِبَة
هيَ الشجرة بجذرها وأغصانها وأوراقها
ومَا الأغصان والأوراق إلا ما زاد عن الجذر / الكتابة مِن قراءةٍ واطلاع و " خبرة "
إذ لا يمكنني أنْ أُنتج من الأوراق والأغصان : شجرة ، و العكس صحيحٌ وصحيّ .

لو أعطيتُ جاهلاً بالكتابة قلماً وجعلتُه يكتب من مهده حت لحده فلن يستطيع كتابة سطرين من دهشة
تماماً كمن أغرق الأغصان بالماء لينتج شجرة !! .
. .
مشكلة تلك الكاتبة بأنّها و رغم زاويتها الحادة لم و لن تكتب حرفاً يليق بافتخارها وخاصةً على من يفوقها حرفاً
و لم ولن تتلقى تأييداً وإعجاباً مُذ كتبت فعلاً مصيبة !!!!!

ــــــــــ* العنوان من أغنية للفنان محمد عبده - بتصرّف -

[ فَضِيْحَةٌ ]

- أنْ تؤمن بالعقل وتلغيه -
ليس لك من الأمر شيء ألاّ يصطحب الدم بجسمك مع كرياته الحمراء والبيضاء كريّاتٌ : خضراء !

الأخضر : دعاء
الأخضر : هطول
الأخضر : نَبْت
الأخضر : فكرة
الأخضر : عقل

لأنّ ذلك " من عزم الأمور " وتلك العزائم تحتاج أموراً تعود للتربية والثقافة
وليس شرطاً في لتربية أنْ تكون من أبوين أكاديميَّن ، إذ ليس شرطاً في لثقافة أنْ تقرأ في " الوجودية " ابتداءً ، وانتهاءً بابن تيميّة
لأنّ الأمر يفوق ذلك و يتوق إليه أيضاً
ولكنّه يعود لذلك " العقل " القارئ و المستقبلُ قراءته وكيفيّة التعامل مع ما يُقرأ إنْ كان إيماناً به أو كفرا .

الأمر برمّته يعود لمدى " الحرية " التي يتمتّع بها ذلك المُستقبِل وعندما أقول" الحرية " هي تلك التي لا يقف نقيضها " القيد " حائلاً بينك وبين أي مُنتَج لأنّ القيد في تلك الحالة يسيطر على الجزء الأكبر من تقبّلك وعدمه فيُلغي في هذه المرحلة الحساسة "عقلك "
لتتّجه مُجبراً إلى " قلبك " المُفْرِزُ لعاطفتك ذات التعامل " السلبيّ " مع العقل بالتأكيد
لأنّ الطبيعة البشرية لاتقول إلا بأنّ العاطفة مُقيّدةٌ بطبعها ولا تحكمها القوانين ،
فلا نسأل من نحب : لماذا ؟ .. و كيف ؟
لأنّك لن تجد الإجابة إلا لـ " متى ؟ " التي يستدعي العقل إجابتها .
أقول :
بأنّ ادّعاء حبك للفكر ليس كلاماً مجّانيّاً تلفظه ليُقال عنك ذلك بل هو إيمانٌ يلزمه العمل والتعامل
وإنْ ثبت نقيضه - وسيثبت -ستكون فضحية !

[ فَضِيْحَةٌ ]

- أنْ تؤمن بالعقل وتلغيه -
ليس لك من الأمر شيء ألاّ يصطحب الدم بجسمك مع كرياته الحمراء والبيضاء كريّاتٌ : خضراء !

الأخضر : دعاء
الأخضر : هطول
الأخضر : نَبْت
الأخضر : فكرة
الأخضر : عقل

لأنّ ذلك " من عزم الأمور " وتلك العزائم تحتاج أموراً تعود للتربية والثقافة
وليس شرطاً في لتربية أنْ تكون من أبوين أكاديميَّن ، إذ ليس شرطاً في لثقافة أنْ تقرأ في " الوجودية " ابتداءً ، وانتهاءً بابن تيميّة
لأنّ الأمر يفوق ذلك و يتوق إليه أيضاً
ولكنّه يعود لذلك " العقل " القارئ و المستقبلُ قراءته وكيفيّة التعامل مع ما يُقرأ إنْ كان إيماناً به أو كفرا .

الأمر برمّته يعود لمدى " الحرية " التي يتمتّع بها ذلك المُستقبِل وعندما أقول" الحرية " هي تلك التي لا يقف نقيضها " القيد " حائلاً بينك وبين أي مُنتَج لأنّ القيد في تلك الحالة يسيطر على الجزء الأكبر من تقبّلك وعدمه فيُلغي في هذه المرحلة الحساسة "عقلك "
لتتّجه مُجبراً إلى " قلبك " المُفْرِزُ لعاطفتك ذات التعامل " السلبيّ " مع العقل بالتأكيد
لأنّ الطبيعة البشرية لاتقول إلا بأنّ العاطفة مُقيّدةٌ بطبعها ولا تحكمها القوانين ،
فلا نسأل من نحب : لماذا ؟ .. و كيف ؟
لأنّك لن تجد الإجابة إلا لـ " متى ؟ " التي يستدعي العقل إجابتها .
أقول :
بأنّ ادّعاء حبك للفكر ليس كلاماً مجّانيّاً تلفظه ليُقال عنك ذلك بل هو إيمانٌ يلزمه العمل والتعامل
وإنْ ثبت نقيضه - وسيثبت -ستكون فضحية !

30‏/04‏/2008

[ الثّقَافَةُ وَ الْمَعْلُوْمَة ]






- المعلومة : رؤية

الثقافة : رؤيا

- المعلومة : جامدة

الثقافة : متحركة

- المعلومة : عامة الثقافة : خاصة


- ليس شرطاً أنْ تُنتج المعلومة ثقافة ، ولكن شرط الثقافة المعلومة .

- رجل الدين : عالمالكاتب والشاعر والروائي : مثقف .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



المعلومة مادةٌ خام يستقبلها العقل فإمّا أنْ تبقى على ماهي عليهمن جمود وإمّا أنْ تتحول مع سابقاتها القابعة في عقلٍ مدرك إلىثقافة عن طريق مزجها بالرؤيا تلك التي تختلف عن الرؤية المختصة بالمعلومة .كيف ؟

المعلومة رؤية خاصة جامدة لا تحمل و تحتمل غيرها إلا عندماتسكن في عقلٍ له رؤاه الخاصة بالأشياء ومن ضمن هذه الأشياءتلك المعلومات أي :

كيف يتعامل معها و يستخدمها و يمزجها مع سابقاتها لينتجهابعد ذلك مصحوبةً برؤاه التي نطلق عليها ثقافته .

مَن يُجيب على أسئلة " من سيربح المليون " لن أسميه مثقفاً بل هو صاحب معلوماتٍ يمتلك كثيراً منها .

أمّا من يُجيب على أسئلةٍ كـ " لماذا و كيف " وتلك الأسئلة المصيرية معتمداً على نفس المعلومة التي يمتلكها ذلك المتسابق إلا أنّه خالطها شيءٌ من رؤاه ونظرته وتعامله مع هذه المعلومة أو تلك وكيفيّة استقباله لها سأسمي ذلك مثقفاً .


لأسكبَ ماء التوضيح على نبتة الحقيقة :


لأنّ رجل الدين صاحب " معلومةٍ " فقط وهذه المعلومة ثابةٌ لا تتغير على مرّ السنين - حتى إنْ تغيّرت فهي بإجماعٍ لا تفرّد -

أقول :

لأنّ رجل الدين كذلك أُطلقَ عليه " عالم " أي صاحب معلومة مع اختلاف هذا المسمّى عند " الشاعر ، الكاتب ، الروائيالفنان ، الرسّام ... إلخ " إذ يُنعتون بالمثقفين لأنّ علمهملا يحتاج إلى المعلومة مُجرّدةً من فِكرهم ورؤاهم بل يلزمهامع وجودها تعاملاً خاصاً لتنطلق بهم وينطلقون بها .هذا ما أراه ولكم رؤاكم التي لن تجد إلا حبّاً وكرامة .

[ الثّقَافَةُ وَ الْمَعْلُوْمَة ]






- المعلومة : رؤية

الثقافة : رؤيا

- المعلومة : جامدة

الثقافة : متحركة

- المعلومة : عامة الثقافة : خاصة


- ليس شرطاً أنْ تُنتج المعلومة ثقافة ، ولكن شرط الثقافة المعلومة .

- رجل الدين : عالمالكاتب والشاعر والروائي : مثقف .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



المعلومة مادةٌ خام يستقبلها العقل فإمّا أنْ تبقى على ماهي عليهمن جمود وإمّا أنْ تتحول مع سابقاتها القابعة في عقلٍ مدرك إلىثقافة عن طريق مزجها بالرؤيا تلك التي تختلف عن الرؤية المختصة بالمعلومة .كيف ؟

المعلومة رؤية خاصة جامدة لا تحمل و تحتمل غيرها إلا عندماتسكن في عقلٍ له رؤاه الخاصة بالأشياء ومن ضمن هذه الأشياءتلك المعلومات أي :

كيف يتعامل معها و يستخدمها و يمزجها مع سابقاتها لينتجهابعد ذلك مصحوبةً برؤاه التي نطلق عليها ثقافته .

مَن يُجيب على أسئلة " من سيربح المليون " لن أسميه مثقفاً بل هو صاحب معلوماتٍ يمتلك كثيراً منها .

أمّا من يُجيب على أسئلةٍ كـ " لماذا و كيف " وتلك الأسئلة المصيرية معتمداً على نفس المعلومة التي يمتلكها ذلك المتسابق إلا أنّه خالطها شيءٌ من رؤاه ونظرته وتعامله مع هذه المعلومة أو تلك وكيفيّة استقباله لها سأسمي ذلك مثقفاً .


لأسكبَ ماء التوضيح على نبتة الحقيقة :


لأنّ رجل الدين صاحب " معلومةٍ " فقط وهذه المعلومة ثابةٌ لا تتغير على مرّ السنين - حتى إنْ تغيّرت فهي بإجماعٍ لا تفرّد -

أقول :

لأنّ رجل الدين كذلك أُطلقَ عليه " عالم " أي صاحب معلومة مع اختلاف هذا المسمّى عند " الشاعر ، الكاتب ، الروائيالفنان ، الرسّام ... إلخ " إذ يُنعتون بالمثقفين لأنّ علمهملا يحتاج إلى المعلومة مُجرّدةً من فِكرهم ورؤاهم بل يلزمهامع وجودها تعاملاً خاصاً لتنطلق بهم وينطلقون بها .هذا ما أراه ولكم رؤاكم التي لن تجد إلا حبّاً وكرامة .

[ الشّعْبُ أفْيُوْنُ الأدْيَان ]






الدين أفيون الشعـوب "قالوها ذات إلحادٍ ، فـ أُلْحِدوا !

الآن :

- أصبح [ الشعـب أفيون الأديان ] قالوها ذات حقيقةٍ وأيضاً أُلْحِدوا !! .


:


وبين الدين والشعب شَعْرة ، إنْ قُطِعت ستتعرى الأنفس - مازلت أشك بوجود تلك الشعرة الآن - !!

- ماهو الدين ؟

فرقٌ شاسعٌ واسعٌ أن أقول ماهو الدين ، وماهو الإسلام .

الدين : هو [ الحياة ] .

إنْ سمَّيتـُه أصبح هو الحياة [ بكل تفاصيلها الدقيقة ]

إذن :

لا دين بدون حياة لأنّ الدين : جسدٌ أنفاسه : [ نحن ] .

وإنْ لم نكن لن يكون هناك دين !

:

أسألُ :

على افـتراض أنّنا كنّا ولم يكن هناك دين ؟!

أعتقد - جازماً - أنّنا سنعيش ... نعم سنعيش وبأي طريقةٍ كانت بخلاف أنْ يكون هناك دينٌ بدون أشخاصٍ تُحييه حتماً سيموت .

:

[ أشخاصٌ بدون دين سيبقون أحياء ] / [ دينٌ بدون أشخاص مآله الفناء ]


- أقولُ :

- [ إذا كان الدين ناقص والشعب كامل ، سيعتلي الدين بهم ولن يعتلوا بالدين ] .

- [ إذا كان الدين كامل ، والشعب كامل سيعتلون بالدين و يعتلي الدين بهم إلى سدرة المنتهى ] .

- [ إذا كان الدين كامل والشعب ناقص سيعتلون بالدين ولن يعتلي الدين بهم ] .

- [ إذا أُنقص الدين عنوةً وهو كامل ، - والشعب ناقص - هنا يكون ذلٌ لا يوازيه ذل و هنا فقط :

( يكون الشعب أفيون الأديان ) ] .

[ الشّعْبُ أفْيُوْنُ الأدْيَان ]






الدين أفيون الشعـوب "قالوها ذات إلحادٍ ، فـ أُلْحِدوا !

الآن :

- أصبح [ الشعـب أفيون الأديان ] قالوها ذات حقيقةٍ وأيضاً أُلْحِدوا !! .


:


وبين الدين والشعب شَعْرة ، إنْ قُطِعت ستتعرى الأنفس - مازلت أشك بوجود تلك الشعرة الآن - !!

- ماهو الدين ؟

فرقٌ شاسعٌ واسعٌ أن أقول ماهو الدين ، وماهو الإسلام .

الدين : هو [ الحياة ] .

إنْ سمَّيتـُه أصبح هو الحياة [ بكل تفاصيلها الدقيقة ]

إذن :

لا دين بدون حياة لأنّ الدين : جسدٌ أنفاسه : [ نحن ] .

وإنْ لم نكن لن يكون هناك دين !

:

أسألُ :

على افـتراض أنّنا كنّا ولم يكن هناك دين ؟!

أعتقد - جازماً - أنّنا سنعيش ... نعم سنعيش وبأي طريقةٍ كانت بخلاف أنْ يكون هناك دينٌ بدون أشخاصٍ تُحييه حتماً سيموت .

:

[ أشخاصٌ بدون دين سيبقون أحياء ] / [ دينٌ بدون أشخاص مآله الفناء ]


- أقولُ :

- [ إذا كان الدين ناقص والشعب كامل ، سيعتلي الدين بهم ولن يعتلوا بالدين ] .

- [ إذا كان الدين كامل ، والشعب كامل سيعتلون بالدين و يعتلي الدين بهم إلى سدرة المنتهى ] .

- [ إذا كان الدين كامل والشعب ناقص سيعتلون بالدين ولن يعتلي الدين بهم ] .

- [ إذا أُنقص الدين عنوةً وهو كامل ، - والشعب ناقص - هنا يكون ذلٌ لا يوازيه ذل و هنا فقط :

( يكون الشعب أفيون الأديان ) ] .

[ مَا قَالَهُ شَيْخِيْ ] :

حدّثَنِي شَيْخِيْ : ابْنُ عَاقِل ، وَ كَانَ خَبِيْرَاً بِالْفِتَنِ وَ الْقَلاقِل .يَتَغَلْغَلُ فِيْهَا مِنْ فِيْهَا ، فَيُخْرِجُ مَنْ فِيْهَا مِنْ فِيْهَا ..
قَائِلاً :
يَابُنَيْ : لا تُمْسِكُ الْمَاءَ عَنْ هَالِكْ . وَ عَبَّدْ لِفِكْرِكَ الْمَسَالِك .فَالْعَقْلُ نِعْمَتُهُ النِّقَمْ وَ نِقْمَتُهُ النِّعَمْ ، وَ دَاؤُهُ الْحَسَدْ إنْ أصْبَحَ حَبْلُ الْجَاهِلِ مِنْ مَسَدْ .
فَسَألْتُهُ :
- يَا شَيْخِيْ ، وَكَيْفَ يِكُوْنُ حَبْلُ الْجَاهِلِ مِنْ مَسَدْ ؟
فَأجَابَ بِغَصّة مَا نَصّهْ :
" عِنْدَمَا قِيْلَ : ( كُلٌ إنَاءٍ بِمَا فِيْهِ يَنْضَحْ ) لَمْ يُسْتَثْنَى إنَاءُ الْجَهْلِ أنْ يَنْصَحْ .فَالْعَقْلُ إنَاءْ ، وَ كُلٌ شَارِبٌ بِلا اسْتِثْنَاءْ ، فَمِنْهُمْ شَارِبٌ دَوَاءَهُ وَ مِنْهُمْ شَارِبُ الدَّاءْ . وَ سَيَأتِيْكَ زَمَنُ الْفَضَائِيَّاتْ . ذَاكَ الْمَصْحُوْبٌ بِالْغَوْغَائِيّاتْ .عَارِيَةٌ أَعْضَاؤُهْوَ فَاضِحَةٌ أنْبَاؤُهْ . يُنَضِّرُ بِهَا الْجَهَلَه ، وَ يُعْطَى لِجَهْلِهِم مُهْلَه . يَتَحَدَّثُوْنَ بِاسْمِ الثَّقَافه ، فَتَلْفِظُ ألْسِنَتُهُم : سَخَافَه . وَ الْجَدِيْدُ كَارِثَةُ تَحْبِيْ . بِمَا يُسَمّى قَنَوَاتُ الشِّعْرِ الشَّعْبيْ . وَ هَذِهِ حَدّثْ عَنْهَا بِحَرَجْ ، وَ ابْصُقْ عَلَى مَنْ فَِيْهَا خَرَجْ . فَقَصَائِدُهُم رُعْبْ ، فَضلاً عَنْ كَوْنِهَا بِلَهَجَةِ الشَّعْبْ . كُلٌ مَادِحٌ نَفْسَهُوَ غَاضِبْ ، مَعَ أنّ مَادِحاً نَفْسُهُ كَاذِب .
وَ الأمْرُ أدْهَى مِنْ ذَلِكَ وَ أمَرْ عِنْدَمَا يُنَظِّرُ زَيْدَاً : عُمَرْ .
ذَاكَ يَرَى الْحَدَاثَةَ كُفْرْ ، وَ الآخَرُ يَرَى التَّفْعِيْلَةَ نَثْرْ .مُشْكِلَتُهُمْ كَثِيْرُوْن ، لأنّ أتْبَاعَهُمُ الْغَاوُون . فَلا رَادّ لِزَحْفِهِمْ وَ لامُزِيْلَ لِجَهْلِهِمْ . الْقَنَوَاتُ آنِيَتُهُم الَّتِيْ بِهَا سُكِبُوا ، وَ بَيْعُ الضَّمَائِرِ تِجَارَتُهُم الَّتِيْ بِهَا كَسِبُوْا . وَ الْمُشَاهِدُ وَ حَدَهُ مَنْ يَشْرَبُ مُرْغَمَا . لأنّ الشَّاشَةَ تَنْضَحُ بِمَا هَمَا . وَ مَا هَمَا كَثِيْرٌ أبْعَدَ الْعَاقِلْ ، لأنّ مَا دَلّ مِنَ الْعَقِلِ مِمَّا قَلْ . وَ هُنَا يُصْبِحُ حَبْلُ الْجَاهِلِمِنْ مِسَدْ ، فَلا يُعْطِيْ الْعَاقِلَ إلاّ الْحَسَدْ . وَ نَشْرَبُ مُرْغَمِيْنْ . ألاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِيْنْ .أرَاَيْتَ يَا بُنَيّ أنَّ َصَاحِبُ الْقَوْلِ دَاهِيَةُ عَصْرِهْ ، إذْ اسْتَنْبَأ الآتِيْ بِقُوْةِ بَصَرِهْ " .

[ مَا قَالَهُ شَيْخِيْ ] :

حدّثَنِي شَيْخِيْ : ابْنُ عَاقِل ، وَ كَانَ خَبِيْرَاً بِالْفِتَنِ وَ الْقَلاقِل .يَتَغَلْغَلُ فِيْهَا مِنْ فِيْهَا ، فَيُخْرِجُ مَنْ فِيْهَا مِنْ فِيْهَا ..
قَائِلاً :
يَابُنَيْ : لا تُمْسِكُ الْمَاءَ عَنْ هَالِكْ . وَ عَبَّدْ لِفِكْرِكَ الْمَسَالِك .فَالْعَقْلُ نِعْمَتُهُ النِّقَمْ وَ نِقْمَتُهُ النِّعَمْ ، وَ دَاؤُهُ الْحَسَدْ إنْ أصْبَحَ حَبْلُ الْجَاهِلِ مِنْ مَسَدْ .
فَسَألْتُهُ :
- يَا شَيْخِيْ ، وَكَيْفَ يِكُوْنُ حَبْلُ الْجَاهِلِ مِنْ مَسَدْ ؟
فَأجَابَ بِغَصّة مَا نَصّهْ :
" عِنْدَمَا قِيْلَ : ( كُلٌ إنَاءٍ بِمَا فِيْهِ يَنْضَحْ ) لَمْ يُسْتَثْنَى إنَاءُ الْجَهْلِ أنْ يَنْصَحْ .فَالْعَقْلُ إنَاءْ ، وَ كُلٌ شَارِبٌ بِلا اسْتِثْنَاءْ ، فَمِنْهُمْ شَارِبٌ دَوَاءَهُ وَ مِنْهُمْ شَارِبُ الدَّاءْ . وَ سَيَأتِيْكَ زَمَنُ الْفَضَائِيَّاتْ . ذَاكَ الْمَصْحُوْبٌ بِالْغَوْغَائِيّاتْ .عَارِيَةٌ أَعْضَاؤُهْوَ فَاضِحَةٌ أنْبَاؤُهْ . يُنَضِّرُ بِهَا الْجَهَلَه ، وَ يُعْطَى لِجَهْلِهِم مُهْلَه . يَتَحَدَّثُوْنَ بِاسْمِ الثَّقَافه ، فَتَلْفِظُ ألْسِنَتُهُم : سَخَافَه . وَ الْجَدِيْدُ كَارِثَةُ تَحْبِيْ . بِمَا يُسَمّى قَنَوَاتُ الشِّعْرِ الشَّعْبيْ . وَ هَذِهِ حَدّثْ عَنْهَا بِحَرَجْ ، وَ ابْصُقْ عَلَى مَنْ فَِيْهَا خَرَجْ . فَقَصَائِدُهُم رُعْبْ ، فَضلاً عَنْ كَوْنِهَا بِلَهَجَةِ الشَّعْبْ . كُلٌ مَادِحٌ نَفْسَهُوَ غَاضِبْ ، مَعَ أنّ مَادِحاً نَفْسُهُ كَاذِب .
وَ الأمْرُ أدْهَى مِنْ ذَلِكَ وَ أمَرْ عِنْدَمَا يُنَظِّرُ زَيْدَاً : عُمَرْ .
ذَاكَ يَرَى الْحَدَاثَةَ كُفْرْ ، وَ الآخَرُ يَرَى التَّفْعِيْلَةَ نَثْرْ .مُشْكِلَتُهُمْ كَثِيْرُوْن ، لأنّ أتْبَاعَهُمُ الْغَاوُون . فَلا رَادّ لِزَحْفِهِمْ وَ لامُزِيْلَ لِجَهْلِهِمْ . الْقَنَوَاتُ آنِيَتُهُم الَّتِيْ بِهَا سُكِبُوا ، وَ بَيْعُ الضَّمَائِرِ تِجَارَتُهُم الَّتِيْ بِهَا كَسِبُوْا . وَ الْمُشَاهِدُ وَ حَدَهُ مَنْ يَشْرَبُ مُرْغَمَا . لأنّ الشَّاشَةَ تَنْضَحُ بِمَا هَمَا . وَ مَا هَمَا كَثِيْرٌ أبْعَدَ الْعَاقِلْ ، لأنّ مَا دَلّ مِنَ الْعَقِلِ مِمَّا قَلْ . وَ هُنَا يُصْبِحُ حَبْلُ الْجَاهِلِمِنْ مِسَدْ ، فَلا يُعْطِيْ الْعَاقِلَ إلاّ الْحَسَدْ . وَ نَشْرَبُ مُرْغَمِيْنْ . ألاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِيْنْ .أرَاَيْتَ يَا بُنَيّ أنَّ َصَاحِبُ الْقَوْلِ دَاهِيَةُ عَصْرِهْ ، إذْ اسْتَنْبَأ الآتِيْ بِقُوْةِ بَصَرِهْ " .

25‏/04‏/2008

[ تَعَصّب ! ]

للعين : رحابة
للعقل : رحابة
بينهما علاقةٌ من " ناتج " .
بمعنى :
أنْ تكون عينك رحبةَ الرؤيا فإنّ عقلك كذلك
إذ لا يمكن أنْ يكون أحدهما " مقيّدٌ " ليُنتج " الآخر الرحب " .
حسناً :
أريدُ أنْ أقول بأنّ تهمة " التعصّب " ناتجةٌ عن : عجز ٍ وفشل
أيُّ تهمة تعصّب لا يُنتجها إلا عقلٍ قاصر عن إدراك النجاح
وكيفية التعايش مع الآخر المختلف ..
لأنّني عندما أدرك ثقتي سأثق بإدراكي وعندها لن يكون للأبواب
منّي " مَخْرَج " ، بل سأقيم ما أقامت العقول والأفكار : أبوابها
أنْ يستوعب عقلك أكثر الأشياء اختلافاً فأنتْ الأبعد عن إلقاء هذه
التهمة على أي عقل مختلفٍ معك ..
وعندما يقترب " سقف " عقلك منْك ستكون الأجدر بإلقاء هذه التهمة
عند أول نقطة عبور - لا تصادم - .
ومع اختلاف هذه التهمة إلا أنّ منتجها عقلٌ واحد :
- تعصّب قبائل
- تعصّب جنسيات
- تعصب أديان
- تعصب مذاهب
- .................
كلها " آفةٌ " لعقول ونهايةٌ مؤلمة لمُلقيها .
بالنسبة لي :
أرفعُ العقول وأقدّسها كثيراً وربما أُلامُ على ذلك
لكنّني أجد عذراً لهذا العقل مالم يقع بـ " نتانة " القذف بالعصبية أيّاً كان نوعها .
:
هناك : الصحيح
وهناك : الأصح
إنحيازي للثاني لا يعني إنحيازي لمَن اتّبعه ، بل لذاته ولأجله
وقذفك لي بأنّني تعصّبتُ لـ " فلان " الذي اتّبعه هو قذفٌ
لي بعجزي عن رؤية الأشياء وعدم معرفتي بالخطأ والصواب وهو
مايدعوني لكتابةٍ " قاسية ٍ " كهذه .
انظر أولاً إلى " العمل " بذاته مُجرِداً عقلك من كل شيء
إنْ كان صواباً فللجميع حقّ اتباعه وإنْ كان خطأً فله وحده حقّ اتباعه
وهذه النظرة تُخرجك من دائرة قذف الآخر بهذه التهمة التي تُنبئ عن
" نقص " ! .
هيَ داءٌ لا يُشفي منه إلا الاختلاف فقط
لأنّ الاتفاق دائماً : شَبَه كما هو الأقرب إليك : شبهٌ لك .
:
شكراً لمن قذفني بها
لأنّه أثبتَ نجاتي منها .

[ تَعَصّب ! ]

للعين : رحابة
للعقل : رحابة
بينهما علاقةٌ من " ناتج " .
بمعنى :
أنْ تكون عينك رحبةَ الرؤيا فإنّ عقلك كذلك
إذ لا يمكن أنْ يكون أحدهما " مقيّدٌ " ليُنتج " الآخر الرحب " .
حسناً :
أريدُ أنْ أقول بأنّ تهمة " التعصّب " ناتجةٌ عن : عجز ٍ وفشل
أيُّ تهمة تعصّب لا يُنتجها إلا عقلٍ قاصر عن إدراك النجاح
وكيفية التعايش مع الآخر المختلف ..
لأنّني عندما أدرك ثقتي سأثق بإدراكي وعندها لن يكون للأبواب
منّي " مَخْرَج " ، بل سأقيم ما أقامت العقول والأفكار : أبوابها
أنْ يستوعب عقلك أكثر الأشياء اختلافاً فأنتْ الأبعد عن إلقاء هذه
التهمة على أي عقل مختلفٍ معك ..
وعندما يقترب " سقف " عقلك منْك ستكون الأجدر بإلقاء هذه التهمة
عند أول نقطة عبور - لا تصادم - .
ومع اختلاف هذه التهمة إلا أنّ منتجها عقلٌ واحد :
- تعصّب قبائل
- تعصّب جنسيات
- تعصب أديان
- تعصب مذاهب
- .................
كلها " آفةٌ " لعقول ونهايةٌ مؤلمة لمُلقيها .
بالنسبة لي :
أرفعُ العقول وأقدّسها كثيراً وربما أُلامُ على ذلك
لكنّني أجد عذراً لهذا العقل مالم يقع بـ " نتانة " القذف بالعصبية أيّاً كان نوعها .
:
هناك : الصحيح
وهناك : الأصح
إنحيازي للثاني لا يعني إنحيازي لمَن اتّبعه ، بل لذاته ولأجله
وقذفك لي بأنّني تعصّبتُ لـ " فلان " الذي اتّبعه هو قذفٌ
لي بعجزي عن رؤية الأشياء وعدم معرفتي بالخطأ والصواب وهو
مايدعوني لكتابةٍ " قاسية ٍ " كهذه .
انظر أولاً إلى " العمل " بذاته مُجرِداً عقلك من كل شيء
إنْ كان صواباً فللجميع حقّ اتباعه وإنْ كان خطأً فله وحده حقّ اتباعه
وهذه النظرة تُخرجك من دائرة قذف الآخر بهذه التهمة التي تُنبئ عن
" نقص " ! .
هيَ داءٌ لا يُشفي منه إلا الاختلاف فقط
لأنّ الاتفاق دائماً : شَبَه كما هو الأقرب إليك : شبهٌ لك .
:
شكراً لمن قذفني بها
لأنّه أثبتَ نجاتي منها .